1. ينتهي اليوم عند مفتاح الإضاءة. لكن رأسك لم يصله الخبر.
الساعة التي تسبق النوم
انتهى العشاء، وانتهى الاستحمام، وأُطفئت الأنوار. ثم يبدأ الأمر. المحادثة التي تعيدها مرارًا. البريد الذي ستكتبه صباحًا. الشيء الذي نسيته. وبعد عشرين دقيقة يعود الهاتف إلى يدك، لأن التصفح أسهل من الاستلقاء والتفكير. لم يخبر أحدٌ رأسك أين ينتهي اليوم. فيستمر حتى ينفد، ولا يمنحه التصفح إلا مزيدًا ليجتره. وهذا يجعلك تتساءل: ما الذي سينهي اليوم فعلًا؟
